الألعاب الأولمبية/ نهائي 3000 متر موانع: الثنائي التونسي الجهيناوي و الجزيري من أجل البحث عن مفاجأة وتحسين وقتيهما
يراهن العداءان التونسيان أحمد أمين جهيناوي و أحمد الجزيري عندما يخوضان اليوم (س 20 و 15 دق بتوقيت تونس ) نهائي سباق 3000 متر موانع ضمن دورة الألعاب الاولمبية باريس 2024 على تحقيق مفاجأة وتحسين الوقت المسجل أمام منافسة شديدة منتظرة مع نجوم الاختصاص وفي حضور جماهير غفيرة العدد ينتظر أن يبلغ عددها 60 ألف متفرج.
وكان الجزيري و الجهيناوي تأهلا للدور النهائي بعد أن تحصلا على التوالي على المركزين الرابع والخامس في تصفيات (المجموعتين الثالثة و الأولى) ضمن دورة الألعاب الأولمبية 2024 أول أمس.
وتأهل العداء محمد أمين جهيناوي إلى نهائي سباق 3000 متر موانع بعد حصوله على المركز الرابع في تصفيات المجموعة الثالثة، وسجل وقتا ب8د و25ث و24 بالمائة في سباق فاز به الاثيوبي جيرما لاميشا ( 8د و23ث و89 بالمائة ) متقدما على الامريكي روكس كينيت والكيني كوش سيمون كيبرو ( 8د و24ث و95 بالمائة )بنفس الوقت .
ومن جهته حل مواطنه احمد الجزيري خامسا في سباق فاز به المغربي سفيان البقالي بوقت 8 دق و17ث و90 بالمائة يليه الاوغندي ليونارد سيموتاي ثانيا ب8 دق و18ث و19 بالمائة بينما تحصل الاثيوبي جتنات واليه على المركز الثالث 8 دق و18ث و25 بالمائة.
ويشار إلى ان محمد أمين الجهيناوي (27 سنة ) يقيم في ايطاليا، ويشارك لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية.
وكان ضمن تأهله المباشر لدورة الألعاب الاولمبية باريس بعد تحقيقه للحد الأدنى المطلوب بتوقيت 8 دق و13ث و86 بالمائة ،عندما حل في المرتبة الثامنة في ملتقى الدوري الماسي مراكش المغرب، يوم 19 ماي 2024، وهو صاحب الرقم القياسي التونسي في 3000 متر موانع.
أما أحمد الجزيري (26 سنة ) يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية .ويشارك لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية، وكان ضمن تأهله المباشر لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 بعد تحقيقه للحد الأدنى المطلوب أفضل أرقامه الشخصية هذا الموسم 8 دق و20ث و49 بالمائة عندما حل في المرتبة 13 في ملتقى الدوري الماسي بمراكش المغرب، ماي 2024 . وهو مصنف 56 عالميا.
وبحساب الأرقام المسجلة في سباق 3000 متر موانع (رجال) تصب الترشيحات في النهائي لفائدة البطل العالمي والأولمبي المغربي سفيان البقالي ثم الاوغندي ليونارد سيموتاي والاثيوبي جيرما لاميشا من أجل التتويج بميداليات المنافسة فيما تبدو المهمة عسيرة على ممثلي ألعاب القوى التونسية إلا إذا أحدثا المفاجأة من أجل اعتلاء منصة التتويج فيما يعتبر تأهلهما للدور النهائي إنجازا محترما في حد ذاته.