رابطة الأبطال الإفريقية ( الترجي الرياضي - الملعب المالي): من أجل الانتصار وافتكاك الصدارة
يبحث الترجي الرياضي التونسي غدا الأحد عن الارتقاء الى صدارة المجموعة الرابعة لمسابقة كأس رابطة الأبطال الافريقية لكرة القدم حين يواجه مضيفه الملعب المالي على أرضية ملعب 26 مارس بباماكو انطلاقا من الساعة الخامسة مساء لحساب الجولة الخامسة من دور المجموعات.
ويتصدر الملعب المالي المجموعة برصيد 8 نقاط متقدما بفارق نقطتين على الترجي الرياضي صاحب المركز الثاني وثلاث نقاط على بيترو أتلتيكو الانغولي الذي يحتل المركز الثالث فيما يقبع سيمبا التنزاني في اسفل الترتيب بنقطة واحدة. ويتاهل صاحبا المركزين الأول والثاني الى الدور ربع النهائي.
ويحتاج الترجي الرياضي، الذي فوّت على نفسه فرصة الفوز في الجولة الفارطة اثر اهدار لاعبه حمزة الجلاصي ضربة جزاء حاسمة في اللحظات الأخيرة من المباراة التي تعادل فيها مع مضيفه سيمبا التنزاني 2-2 يوم الأحد الماضي في دار السلام، الى تحصيل النقاط الثلاث من أجل افتكاك الصدارة من منافسه ودخول الجولة الختامية أمام ضيفه بيترو أتليتيكو الأنغولي بملعب حمادي العقربي برادس في ظروف مريحة وبأقل صغوطات ممكنة لضمان العبور الى دور الثمانية.
وأمام منافس متحفز بدوره للخروج بالعلامة الكاملة بهدف تعزيز صدارته وحجز تأشيرة مروره الى الدور القادم دون انتظار الجولة السادسة والاخيرة، يعوّل فريق باب سويقة في هذه المواجهة، التي سيستعيد فيها خدمات قائده ومدافعه المحوري ياسين مرياح بعد تعافيه من مخلفات الاصابة، على خبرته الكبيرة بمثل هذه المواعيد القارية لتخطي هذه العقبة الشائكة بسلام والمحافظة على سجله خاليا من الخسارة في حملته الافريقية الحالية على درب كسب رهان بلوغ دور خروج المغلوب لمسابقة رابطة الأبطال الذي لم يتغيب عنه منذ سنة 2017.
ويتعين على أبناء المدرب ماهر الكنزاري، من أجل بلوغ هدفهم المنشود، حسن استثمار الفرص التي ستتاح لهم، سواء عبر البناء الهجومي المنظم أو من خلال الكرات الثابتة، مع ضرورة تلافي الأخطاء الدفاعية التي برزت خلال مواجهة سيمبا التنزاني، لا سيما في الشوط الأول، التي كلفتهم قبول هدفين، قبل أن يظهر الفريق ردة فعل قوية خلال الشوط الثاني مكنته من قلب المعطيات.
ولئن يملك الترجي الرياضي، حامل لقب المسابقة أربع مرات سنوات 1994 و2011 و2018 و2019، جميع المقومات الفنية التي تجعله قادرا على تحقيق نتيجية ايجابية بالنظر الى ثراء رصيده البشري وعلو كعب لاعبيه، فان المهمة تلوح مع ذلك معقدة باعتبار صعوبة مراس الملعب المالي على ارضه وامام جماهيره والوجه المحترم الذي ظهر به خلال الجولات الماضية بفرضه التعادل السلبي على ممثل كرة القدم التونسية في رادس بالذات وفوزه على سيمبا 2-1 وبيترو أتلتيكو 2-صفر في باماكو قبل ان ينتزع نقطة تعادل اخرى هامة من الفريق الانغولي في لواندا صفر-صفر. ويضم الملعب المالي الذي تبقى افضل انجازاته القارية تتويجه سنة 2009 بكاس الكونفدرالية وبلوغه نهائي كاس افريقيا للاندية البطلة في شكلها القديم سنة 1965 بعض العناصر المهارية في خطي الوسط والهجوم بمقدورها احداث الفارق على غرار الكاميروني تاديوس نكينغ ومامادو تراوري وعثمان كوليبالي.














