26/03/2025

وزير الشباب والرياضة يشرف على اختتام الدورة الرياضية الثانية للصداقة بين الأحياء

Contenu: 

أختتمت اليوم الأربعاء فعاليات الدورة الرياضية الثانية للصداقة بين الأحياء، في اختصاص كرة القدم التي دارت بالقاعة المغطاة للألعاب الجماعية بالمنيهلة التابعة لولاية أريانة حيث توّج فريق "حومة الجلاص" باللقب عقب فوزه في النهائي على فريق "حومة الجبالية" بنتيجة 3-1

وأكد الصادق المورالي وزير الشباب والرياضة بهذه المناسبة، الدور الهام الذي تضطلع به رياضات الأحياء في حماية الشباب من الشوائب والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، آملا أن يتواصل تنظيم مثل هذه الدورات بانتظام وأن لا تقتصر فقط على المناسبات الرمضانية.

وأوضح في تصريح لوسائل الاعلام أنّ رياضات الأحياء هي منبع اكتشاف المواهب ومنشأ انطلاق مسيرة الأبطال، معربا في هذا السياق عن سعادته بحضور اليوم الختامي للدورة وباجوائها الحماسية، باعتبارها تسهم في تكريس مفهوم الرياضة للجميع والصداقة بين الأحياء وتحد من ظاهرة الجهويات، وفق تعبيره.

وكشف وزير الشباب والرياضة خلال هذه الدورة الرياضية التي حضرها بالخصوص ممثلون عن المجالس المحلية وأعضاء مجلس نواب الشعب إضافة لممثلين عن جمعيات رياضية وشبابية ومكونات من المجتمع المدني، عن جملة من المشاريع الرياضية التي ستنجز خلال الفترة القادمة لشباب المنطقة ذاكرا بالأخص انشاء قاعة رياضية بجهة حي التضامن إضافة الى تهيئة وتحسيين حجرات الملابس في قاعة المنيهلة، مشدّدا على أنّ تشجيع الشباب لممارسة الرياضة يبقى من أوكد أولويات الوزارة .

ومن جهته، أفاد مروان الشايب رئيس الجامعة التونسية للرياضة للجميع أنّ التظاهرة حملت عديد الأهداف السامية على غرار الادماج الاجتماعي للشباب عبر الرياضة وتكريس رياضة المواطنة والقرب، مبرزا أنّه تم خلال هذه الدورة استهداف أكثر من 120 حيا من مختلف أنحاء الجمهورية مع ادراج أكثر من اختصاص رياضي على غرار كرة القدم وكرة السلة والكرة الحديدية.

وبيّن أنّ الجامعة التونسية للرياضة للجميع المشرفة على تنظيم الدورة الرياضية الثانية للصداقة بين الأحياء، ستواصل العمل بعد شهر رمضان على تعميم الأنشطة الرياضية في الأحياء خاصة منها ذات الكثافة السكانية العالية، معتبرا في هذا الشأن أنّ الرياضة لها دور وقائي هام للشباب من جميع المخاطر المحدقة.

ومن ناحيته، ذكر أنيس العلوي رئيس جمعية أولمبيك المنيهلة أنّ الدورة الثانية للصداقة بين الأحياء اتسمت، في اختصاص كرة القدم، بمشاركة 32 فريقا من مختلف الأحياء مقارنة بـ 16 فريقا خلال الدورة الأولى.

وأردف أنّه تم تسجيل مشاركة 382 لاعب كرة قدم من 24 حيا من تونس الكبرى على غرار الكبارية والمنيهلة والتضامن قائلا أنّ الهدف من تنظيم مثل هذه الدورات هو اضفاء التماسك الاجتماعي وغرس القيم الرياضية لدى الشباب والتأكيد على أنّ رياضة كرة القدم هي تجمع ولا تفرّق ونابذة للعنف، وفق تعبيره.